في الآونة الأخيرة، لم تعد حوادث قتل الزوجات في بداية الزواج وقائع فردية أو استثناءات صادمة، بل أصبحت نمطًا متكررًا يكشف خللًا عميقًا في وعي بعض الشباب بمعنى الزواج، وبمفهوم
كتب عبده خليل دمياط تهتز إحالة أوراق قتلة دليفري كفر سعد للمفتي وتأييد إعدام قتلة طفل السنانية يومان داميان في دمياط أحكام بالإعدام في قضيتين صادمتين، وحادث مأساوي يودي بحياة
قد تبدأ الواقعة بكلمة، بخلاف عابر أو مشادة بسيطة، لكنّها تنتهي أحيانًا أمام قسم الشرطة ومحكمة الجنح. تُعد جريمة الضرب البسيط من أكثر الجرائم شيوعًا في المحاكم المصرية، ولذلك من
سيطرت حالة من الصدمة والحزن على قرية صناديد التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، عقب وقوع جريمة مأساوية أودت بحياة طفل يبلغ من العمر 15 عامًا على يد شقيقه غير الشقيق،