في كل عام، لا يمر الخامس والعشرون من يناير كرقمٍ في التقويم، بل كعلامة فارقة في الوجدان الوطني، تستدعي ذاكرة التضحية وتستحضر معنى أن تكون الدولة محروسة برجال اختاروا أن
هو ذاك الوقتُ المخلوس من زحامِ العمل، وصخبِ البشر، وضيقِ المكان؛ لترتشفَ بنهمٍ رشفةً من كأسِ السلام، أو غرفةً من قدحِ الخيال. هو الوطنُ في حدودِ ربّتةِ كفٍّ على كتفِ
“اصبر.. غيرك يعاني أكثر”، “كن إيجابياً وتفاءل”، “لا شيء يستحق كل هذا الحزن”. عبارات تبدو في ظاهرها كطوق نجاة، لكنها في الحقيقة قد تكون القشة التي تقصم ظهر المتألم. تحت
احترام بمعنى ان نقدر انفسنا ونتعامل معها باحترام دون التقليل منها او الحكم عليها بشكل سلبي. يعني ان تتقبل عيوبك ومميزاتك،وتسعى لتحسين نفسك دون ان تكون قاسي عليها،ولا تترك المجال