بين ضجيج “الإشعارات” وصمت الواقع، نجد أنفسنا في سباق محموم مع الزمن، نسكن في عالم افتراضي لا ينام، ونطارد لحظات موثقة قد تفوتنا حقيقتها في غمرة تصويرها. لقد أصبحت منصات
…………………… أَيْنَ الأَمَانُ وَذَاكَ غَيْرُ أَمِينِ؟ وَكَأَنَّهُ داءٌ لِغَيْرِ مُعِينِ؟ أَيْنَ النَّجَاحُ وَنَظْرَةُ الحِقْدِ الَّتِي تُلْقِي إِلَيْكَ سُمُومَهَا بِعُيُونِ؟ أَيْنَ السَّعَادَةُ بَيْنَ قَوْمٍ حَاسِدٍ؟ قَدْ ضَاقَ صَدْرُ الحَاقِدِ المَسْجُونِ؟ أَيْنَ