مع بداية سنة جديدة، لا نرفع أعيننا للساعة فقط، بل نرفع قلوبنا إلى الله.فالزمن يمضي، لكن الروح هي التي تُسأل ماذا حملت؟ وماذا تركت؟ في الإيمان المسيحي، كل بداية هي
الوقت ينساب بين أصابعنا كالماء يتدفق بلا بداية أو نهاية نحاول الإمساك بلحظاته لنعيشها نفهمها أو نحاول تغييره لكن الزمن أكبر من إدراكنا أعمق من كل محاولة كل لحظة تحمل