في بداية حديثه تحدث متأثرآ قائلآ : لم تكن المنوفية محطة عمل فقط بل كانت بيتاً واهلاً وقلباً احتواني بين شوارعها ووجوه أهلها المخلصين، لقد عشت سنوات ستظل محفورة في
الفراق هو تجربة مؤلمة تعني الانفصال عن الأحباء أو الأماكن، وتُعتبر “موتًا صغيرًا” يترك أثرًا عميقًا في النفس، ويُشعل الحنين والذكريات، ولكن يمكن التعامل معه بالصبر والاستعانة بالدين، والتركيز على
مع دقات الساعة الأخيرة من العام المنصرم، يستقبل العالم عامًا ميلاديًا جديدًا محمّلًا بتطلعات متجددة، وأحلام مؤجلة، ورسائل أمل لا تنقطع. لحظة الانتقال من عام إلى آخر لا تُعد مجرد
مع بداية عام جديد، الناس بتستقبل الأيام بالأمنيات، لكن القليل بس اللي بيفهم إن التفاؤل مش إحساس عابر… التفاؤل اختيار واعي. مش لأن الدنيا سهلة، ولا لأن الوجع اختفى، لكن