قراءة تحليلية. حين يخرج خطاب المسؤول عن “أمن الهجرة” في ولاية مينيسوتا، في كل مرّة يُقتل فيها مهاجر بدم بارد، متدرّعًا بمصطلح الدفاع عن النفس، تنكشف البنية الخطابية ذاتها التي
سألت النفس أن تهدأ.وتهجر درب هذيان أجاب الفكر في وله.بصيص الجهل أعماني وحال دون راحلتي وأسلمني لعصياني فبتت رهين أضغاث تؤرق دمع أجفاني وتزرع في حناياي شظايا سخطي القاني فما
الأزهر الشريف ليس مجرد مؤسسة تعليمية دينية أو جامع عتيق تسكن بين جدرانه رائحة التاريخ، بل هو منارة أضاءت عقول الملايين على مر العصور. عندما أقول “علمني الأزهر”، فأنا لا
احترام النفس ليس كلمة تُقال ولا شعارًا يُرفع، بل سلوك يومي وموقف ثابت وطريقة حياة. هو القرار الصامت الذي يتخذه الإنسان في كل مرة يُجبر فيها على الاختيار بين كرامته