…………………….
بِمِصْرَ تَسَامَقَ التَّارِيخُ ضِيَاءُ
وَزَانَ العِزُّ مَهْدَ الأَنْبِيَاءِ
سَنَاءُ النَّصْرِ يَشْهَدُ فِي رُبَاهَا
بِأَنَّ الأَرْضَ مِصْرٌ لِلْفِدَاءِ
سِنَاءُ الخَيْرِ يَا أَرْضَ السَّمَاحَةِ
وَيَا مَهْدَ الحَضَارَاتِ الْبَهَاءِ
هُنَاكَ تَسَاقَطَتْ نُجُمُ المَعَالِي
عَلَى رَمْلٍ سَقَى دَمَ الشُّهَدَاءِ
وَجَيْشٌ صَاحَ فِي وَجْهِ العِدَاوَى
وَرَدَّ السَّيْفُ نَارًا فِي الهَبَاءِ
وَقَادَ الأُسْدَ زَعْمٌ حَازِمُ الرَّأْيِ
فَحَطَّمَ بَغْيَ طغْيَانِ العَدَاءِ
تَنَادَى الجَيْشُ ،هَيَّا لِلْعُبُورِ!
فَلَبَّى النِّدَاءَ أُسُودُ الوَغَاءِ
عَبَرْنَا المَاءَ نَصْنَعُ مِنْ لَظَاهُ
سَنًى يَزْهُو كَنُورٍ فِي السَّمَاءِ
دَككْنَا خَطَّ بَارْلِيفَ، العَنِيدَ
وَمُزِّقَ زَيْفُهُ بَيْنَ البُغَاءِ
سَقَوْا سَيْنَاءَ مِنْ دَمِهِمْ وِفَاءً
فَأَزْهَرَ تُرْبُهَا بَعْدَ البَلَاءِ
وَعَانَقَ نَسْرُنَا الأَعْلَى سَمِيًّا
يُنَادِي العُرْبَ، حَانَ إِلَى الإِبَاءِ!
وَعَادَتْ أَرْضُنَا وَالمَجْدُ يَسْمُو
عَلَى الأَعْدَاءِ كَالْفَجْرِ الضِّيَاءِ
وَعَاشَتْ مِصْرُ مِثْلَ النُّورِ تَجْرِي
بِقَلْبٍ لَا يَمَلُّ مِنَ العَطَاءِ
فَمَنْ يَتَجَرَّأِ الْيَوْمَ اعْتِدَاءً
يَكُنْ نَصْرُ الإِلَهِ لِلْوَلَاءِ
وَيَبْقَى الجَيْشُ دِرْعًا فِي ذُرَانَا
يُقَابِلُ كُلَّ عَادٍ بالفِدَاءِ
إِلَهِي فَارْحَمَنْ شُهَدَاءَ أَرْضِي
وَبَارِكْ فِي بِلَادِي للنَّمَاءِ
بقلمـــــــــــــي/
بسمات محمد
٢٠٢٥/١٠/٦

