بقلم / نهي احمد مصطفي
التنمر بقى من أكتر المشكلات اللي بتواجه الأطفال والشباب في حياتهم اليومية، سواء في المدرسة أو الشارع أو حتى على السوشيال ميديا. هو مش مجرد هزار تقيل، لكنه كلمة جارحة أو سخرية أو تصرف قاسي ممكن يسيب أثر كبير في نفسية اللي بيتعرض له.
المشكلة إن اللي بيتعرض للتنمر ساعات بيسكت ومابيتكلمش، وده بيزود الإحساس بالضعف والوحدة.
ازاي نواجه التنمر والتخلص منه
الثقة بالنفس اللي بيتعرض للتنمر لازم يعرف إن قيمته مش بكلام الناس، ويؤمن بنفسه وبقدراه
التكلم والمشاركةمهم جدًا يحكي لحد قريب منه زي الأهل أو صديق أو مدرس، لأن الكلام بيريّح وبيخلي في حلول.
التجاهل أحيانًامش كل كلمة تستحق الرد، أوقات التجاهل بيكسر المتنمر.
دعم المجتمع لازم كلنا نقف مع بعض ونرفض السلوك ده، ونشجع ثقافة الاحترام بدل السخرية.
دور الأسرة والمدرسة أهم علاج هو التربية على التسامح والاحترام، وتوعية الأولاد بخطورة الكلمة الجارحة
في النهاية، التنمر مش قوة، لكنه ضعف في صاحبه. والعلاج الحقيقي يبدأ مننا كلنا، إننا نختار الكلمة الحلوة بدل الجارحة، ونمد إيد المساعدة بدل الإيذاء

