تراجع ملف أوكرانيا عن صدارة جدول أعمال منتدى دافوس بعدما فشلت محاولات بعض الأطراف في جعله القضية المحورية للنقاشات الدولية، وفق ما أكده كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية ورئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي.
وقال دميترييف إن النقاشات داخل المنتدى ركزت بشكل أكبر على القضايا الاقتصادية العالمية، والتحديات المرتبطة بالنمو والاستثمار، في حين لم تحظَ الأزمة الأوكرانية بالاهتمام المتوقع من بعض القوى، وهو ما يعكس بحسب تعبيره تغير أولويات المجتمع الدولي في المرحلة الحالية.
وأضاف أن المشاركين في دافوس أبدوا اهتمامًا متزايدًا بملفات الاستقرار الاقتصادي، وإعادة بناء سلاسل الإمداد، والتعاون الدولي في مجالات التنمية والاستثمار، معتبرًا أن هذا التحول يشير إلى رغبة واضحة في البحث عن حلول عملية للأزمات الاقتصادية بدلًا من تسييس المنصات الدولية.
وأشار دميترييف إلى أن تجاهل محاولة تصدير ملف أوكرانيا كقضية مركزية يؤكد أن العالم بات أكثر وعيًا بضرورة الفصل بين القضايا السياسية والاقتصادية، والتركيز على ما يخدم مصالح الشعوب ويحقق الاستقرار العالمي.

