لم تعد الهجرة في القرن الحادي والعشرين مرتبطة بالحروب أو الأزمات الاقتصادية فقط، بل ظهر نوع جديد من النزوح يفرض نفسه على المشهد العالمي، وهو الهجرة المناخية. فمع تصاعد آثار
حين يتحول البرد إلى دليل على أزمة المناخ تشهد مصر خلال هذه الأيام موجة ملحوظة من انخفاض درجات الحرارة خاصة في ساعات الليل والصباح الباكر ومع نشاط الرياح يزداد الإحساس
في عالم متغير بسرعة لم تعد التغيرات المناخية مجرد ظاهرة بيئية بل أصبحت تحديًا صحيًا عالميًا فارتفاع درجات الحرارة والجفاف والفيضانات والتقلبات الجوية تؤثر بشكل مباشر على انتشار الأمراض وتغير
في ظل تصاعد التحديات البيئية وتفاقم آثار التغيرات المناخية، لم يعد العمل المناخي مجرد ملف بيئي منفصل، بل أصبح جزءًا أصيلًا من منظومة صنع القرار العالمي. وفي هذا السياق، تبرز