بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لمظاهرات الحادي عشر من ديسمبر الخالدة، عاشت ولاية معسكر على إيقاع فعالية احتفائية شامخة حملت شعار “انتفاضة شعب”، حيث أشرف السيد عايسي فؤاد، والي الولاية، على برنامج محكم نسّقته مختلف السلطات المحلية لإحياء واحدة من أقوى اللحظات التي رسخت حضور الجزائر في مسار التحرّر الوطني.
وفي رحاب قصر المؤتمرات، حيث تمتزج الذاكرة الوطنية والتاريخ بروح المسؤولية وسطوة الحاضر، انعقدت ندوة تكريمية مهيبة ترأسها السيد الوالي، وجرى فيها تكريمي شخصيا بصفتي الأديبة والمفكرة الجزائرية، في التفاتة تبرز مكانتي الفكرية والتأثير العميق في المشهد الأدبي والثقافي والسياسي، بتجسيد دور المثقف في الوجدان الجمعي وصناعة الوعي.
شهدت الفعالية حضور نخبة راقية من ممثلي المجتمع، وفنانين وإعلاميين مرموقين من الصحافة والتلفزيون المحليين، ضمن أجواء احتفت بالفعل الثقافي والفكري بوصفه شريكا في الهوية الوطنية. وقد منحت لي شخصيا بطاقة الفنان وشهادة تقديرية صادرة عن وزارة الثقافة والفنون والمجلس الوطني للفنون والآداب الجزائر العاصمة، بصفتي الأولى والوحيدة الممثّلة لولايتي، في تقدير لهذه المسيرة التي تشرفت بأن تمثّل من خلالها ولايتي، شاهدة على مقامي الرفيع وخصوصية حضوري بين رموز الدولة.

