رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
🔥الأحدث
هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟هل تودع مها الصغير مصر؟ تطورات جديدة تثير الجدل حول مستقبلهاالحماية المدنية تسيطر على حريق هيش بقرية منشأة دمو في الفيومعاد من الموتحين يسكن الأمان القلب**أمطرني نمنمات**عندما يصبح السكن استثمارًا للأجانب… فمن يحمي حق المصري؟
مقالات

عمرو مصطفى علم ع الـ AI

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

________________
​خريطة المقال القصير جدًا علشان ما أطوّلش عليكم: اتجاهان فقط علشان دماغك ما تتوهش مني.
​أولاً: مقدمة للمقال، ودي مالهاش أي لازمة، بس لازم تتكتب في المقال، وهو كده!
ثانياً: تعالَ نحاول ندخل جوه دماغ عمرو مصطفى الفنان، أصلاً الكرييتف أوي.
​أولاً: الـ AI والسيطرة البشرية
​الـ AI (الذكاء الاصطناعي) للأسف بقى دلوقتي بيكمل كل حاجة في حياتنا. وده ما فيهوش مشكلة خالص، لكن المشكلة هي أنك تنحّي عقلك وإبداعك وتخلي الذكاء الاصطناعي يفكر مكانك ويبدع في كل شيء، حتى كلماتك ومشاعرك وكيانك ونفسك.
​ما عنديش مشكلة إن الـ AI لازم بديهيًا نستعين بيه، مع كمّ التطور الهائل اللي بقينا فيه، ولكن نستعين بيه في إيه بالضبط؟ وإيه هي حدوده؟
​نستعين بيه في التكملة، في الشكل النهائي، في الرتوش البسيطة، في اللمسة الجملية قبل الأخيرة علشان ينظّم الهيكلة العامة، يجمّل، لكن مش يصنع المضمون والفكرة، سواء في الموسيقى أو أي مجال آخر.
​لكن الكارثة الحقيقية هنا هي أنك تخلي الـ AI يفكر مكانك ويبقى هو أنت. في النهاية، ده برنامج وأنا عقل إنسان، والإنسان هو اللي عمل الـ AI؛ علشان كده أنا اللي أسيطر عليه وأوجّهه.
​ثانياً: إيه اللى فى دماغ عمرو مصطفى.
​في ظل أن كل الناس بتحاول تستخدم الـ AI بدل عقلها، إلا إن عمرو مصطفى هو اللي قدر يوجّه الـ AI بصورة كاملة لصالحه هو. فهو بعبقريته المفرطة والجذابة في الموسيقى، قدر يتوصل ويصنع تعاونًا دقيقًا وسريعًا وغير مشروط، ومليئًا بإبداع العقل الإنساني المسيطر على الـ AI في مجال الموسيقى.
​الفنان عمرو مصطفى بيخرج دائمًا بره الدايرة، وبيفكر غير المعتاد، وبره الصندوق، وبيعمل ألحان مميزة جدًا. ممكن الألحان دي تبان لك كمستمع أنها كلها شبه بعضها، لكن لحظة؛ أحب أقول لك أن عمرو مصطفى بيتبع نهج أو أسلوب “السهل المُمتنع”، فقد يجمع بين البساطة والإبداع في آنٍ واحد.
​يُعتبر هذان الصفتان لديهما القدرة على أنه يطبّق منهج “سهولتها في صعوبتها” بحذافيره.
​طب إزاي نقدر نشتغل على المنهج ده؟
​باختصار وببساطة، بجانب موهبته الفطرية الممتعة، وشغفه الدائم لكل ما هو جديد وغير تقليدي في عالم الفن والموسيقى، بيعتمد عمرو في شغله على وجود أفكار سهلة جدًا وبسيطة؛ لدرجة أن ما فيش حد ممكن يفكر في تقديمها للموسيقى أو أي عمل فني آخر، وفي نفس الوقت هي أفكار من كُتر سهولتها أصبحت صعبة التفكير والمنال ليها!
​المنال ليها يعني إيه؟
​خليك معايا… ركّز… وسيبك من “منال”…
​أقصد يعني صعب الوصول ليها؛ للأفكار يعني… مش “منال” خالص…
​المهم ركّز في المقال…
​المنهج اللي بيتبعه عمرو مصطفى بكل سهولة في الأداء، والمبدأ ده بيعتمد على أنه بيفكر في ألحان أو طريقة موسيقى بشكل عام تبان سهلة، لكن هي صعبة جدًا. وهنا بيكمن سر المبدأ ده وقوته وتميّزه.
​عمرو مصطفى بيحط بصمته وروحُه في كل لحن بيلحّنه، وده بيتم مع تغيّر شكل الموسيقى واللحن، ولكن بيبان لك أن الموسيقى دي موسيقى عمرو مصطفى جدًا، مع تغيّر المطرب، وده اللي بيميّز عمرو كونه فنانًا.
​كدة المقال خلص، بس لسة بقية المقالات ما خلصتش، وأفكار واختراعات المُبدع عمرو مصطفى لسة شغالة!

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *