في تصريحات حاسمة، كشف محمد عبد الوهاب، شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، كواليس جديدة وصادمة عن الأزمة الصحية التي مرت بها شقيقته، مؤكدًا أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمت للحقيقة بصلة، وأن هناك محاولات متعمدة لتشويه الوقائع وإخفاء ما جرى فعليًا.
وأوضح شقيق شيرين أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ لدرجة أنها لم تكن قادرة على الحركة أو النزول إلى السيارة، ما جعل خيار سيارة الإسعاف هو الحل الوحيد لإنقاذ الموقف، نافيًا تمامًا أي ادعاءات أخرى تم تداولها حول أسباب نقلها.
وأشار إلى أن الفنانة زينة كانت متواجدة مع شيرين داخل المنزل وعندما أخبرتها شيرين بعدم قدرتها على الحركة أو حتى ركوب السيارة، لم تتردد زينة في طلب سيارة إسعاف فورًا، حرصًا على سلامتها، ليتم نقلها إلى المستشفى في أسرع وقت. وبعد استقرار حالتها، تم اصطحابها إلى منزل زينة لتبقى بجوارها وتشعر بالأمان والاطمئنان.
وتطرق محمد عبد الوهاب إلى ما وصفه بـ«الحقيقة الغائبة» حول دعم الوسط الفني، مؤكدًا أنه لا صحة لما قيل عن وجود تكاتف واسع من الفنانين، موضحًا أن من وقفوا بالفعل بجوار شيرين هم عدد محدود جدًا من أصدقائها المقربين، وعلى رأسهم أحمد سعد وزينة، لكونهم أصدقاء عمر قبل الشهرة والنجومية، بالإضافة إلى الفنان محمود الليثي، الذي أكد أنه لم يترك شيرين يومًا واحدًا وكان حريصًا على التواجد معها بشكل يومي.
وكشف شقيق شيرين عن تفاصيل خطيرة تتعلق بمحاولات سابقة لعلاجها قبل أربع سنوات، مؤكدًا أن تلك المحاولات قوبلت بتدخلات عطلت استكمال العلاج، مشيرًا إلى واقعة حدثت أمام أحد المستشفيات، حيث تم افتعال أزمة وفضيحة لإجبارها على المغادرة، وهو ما كان بحسب وصفه ـ يصب في مصلحة أطراف لا ترغب في شفائها.
كما نفى بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن الهجوم على الفنانة زينة مؤكدًا أن ما تتعرض له ليس عفويًا، بل حملة ممنهجة وممولة هدفها تشويه صورتها بسبب وقوفها بجانب شيرين ومساندتها في أزمتها الصحية.
واختتم محمد عبد الوهاب تصريحاته بالتأكيد على أن هذه هي القصة الكاملة كما حدثت دون زيادة أو نقصان، مشددًا على أن أي روايات أخرى يتم تداولها ما هي إلا شائعات لا أساس لها من الصحة، مطالبًا الجميع بتحري الدقة واحترام خصوصية شقيقته وظروفها الإنسانية.

