في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتغير فيه ملامح الحياة بشكل غير مسبوق، يطرح سؤال نفسه بقوة: هل ما زال المجتمع يحتفظ بروحه التي عرفناها، أم أصبح مجرد تجمع لأفراد يعيش
في إطار جهود الدولة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، شهدت وحدة طب الأسرة بقرية شنبارة منقلا
لا تُقاس قوة الدولة فقط بما تملكه من عتادٍ ظاهر، ولكن بما تمتلكه أيضاً من يقظةٍ خفية، وعينٍ لا تنام، وعقلٍ يستبق الخطر قبل أن يتجسّد واقعًا. وهكذا تثبت مؤسساتنا
رغم ما تفرضه الظروف من أجواءٍ استثنائية، وما تمرُّ به دولة الكويت من مرحلة دقيقة تستدعي استحضار أعمق معاني التماسك الوطني، وأعلى درجات الوعي الجمعي واليقظة والمسؤولية، فقد أثبتت هذه