لم تعد المرأة اليوم مجرد نصف المجتمع، بل هي قلبه النابض، وروحه الحية، ومحركه الخفي. فهي التي تبني الأسرة وتُشكل مستقبل الأجيال، وتشارك في صناعة القرار، وتساهم في الاقتصاد والمعرفة
هل المواطن ظالم أو مظلوم كل واحد فينا بيحكم من وجهة نظره هو فقط واكيد مفيش اجمل من ثوب المظلومية لنلبسه جميعاً ونتحلي به ولكن بعيد عنه بخطوات أسأل كل
برعاية الجمعية العراقية للمكتبات والمعلومات وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، أقامت الإعدادية المركزية للبنات ندوةً توعوية بعنوان “مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على المجتمع”، قدمتها السيدة موج ناظم علوان، وتناولت خلالها
لم يكن البيت يومًا جدرانًا وسقفًا وأثاثًا يُشترى، بل كان — في عمقه الحقيقي — وطنًا صغيرًا يتربى فيه الإنسان قبل أن يخرج إلى العالم الكبير. كان الأب سندًا، والأم