بين جدران مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة، حيث لا وقت للراحة ولا مجال للخطأ، كانت هناك طفلة صغيرة ذات أحد عشر عاماً، تحمل في صدرها “قنبلة موقوتة” من الألم. تلك الجميلة
يا دم الشّريان… يا بيادر العشق، وشلالات الحنان.. يا زهر الياسمين… في تلافيف الأغصان… يا تغريدة الطّيور هناك، بين الأفنان والأفنان.. رُدّ روحي… ضمّد ما تبقّى من جروحي… لملم انكساراتي…