…… …. ……..
أيلام قلمي إذا كتب
فالقدر قد رماك بين الضلوع
أيلام القلب إذا أحب
حبا أبديا ليس منه رجوع
أيلام وقد اشتعل القلب غيرة
حتى من البدر في السماء يغار
وبعد …….
في هدوء الغسق
تبدأ خيوط الليل بالتسلل حتى تغطي المكان
شيء ما يطرق برفق على نافذة قلبي
يوقظه ليهمس باسمك
وكلما أوغل الليل وازدادت حلكة السماء
يتمرد قلمي
وإذا هب النسيم حاملا عطر حضورك
بدأ ينثر حبره على السطور
كما لو أن حضورك وحي من عالم ٱخر
القمر في السماء يزين قبتها
كبريق عيني إذا مامرت أمام مخيلتي ذكراك
ليل وقمر وقلم
شيء وحيد يؤنس وحدتي
هو حضور لطيف لطيفك
حضور يكسرصمت عزلتي …. يملأ صخبه المكان
لتسكن بين القلب والروح
تداعب الخافق …….
وتغني على صوت النبض تراتيل الشوق
ولأن قلمي يسكب كل إحساس على الورق
يسجد في محراب كتاباته الشعور
يؤدي صلواته في محراب القلب
أبحث عنك بين الحروف
أمكث بينها أقرؤها مرات ومرات
وكأن القلم قد نصب لي فخا
لا أستطيع إغلاق دفاتري
أتأملك في نصوصي
فتحلو المساءات
وتطيب بك ومعك الدنيا
أنيس وحدة
في كل اللحظات
….. ….. …….
ٱسيا خليل

