قبل أن يرتدي ابنك بالبدلة البيضاء أو الزرقاء فى السجن اوالكفن انتبه لما في جيبه في الآونة الأخيرة طفت على سطح مجتمعنا ظاهرة غريبة ودخيلة تدمي القلوب وهي رؤية مراهقين
(من سلسلة: طاقة الثراء) ليس الفارق بين الأمم الغنية والفقيرة في حجم الموارد وحده، بل في طريقة التعامل معها. فحيث يسود منطق الاستهلاك، تتبدد الوفرة مهما عظمت، وحيث تُدار الموارد
لا يعيش المال في الوعي العربي بوصفه أداة اقتصادية محايدة، بل يقيم في منطقة أعمق، تتداخل فيها الذاكرة الجمعية مع التجربة التاريخية، ويتشابك فيها الديني بالاجتماعي، والواقعي بالرمزي. فالمال، في
الاعتذار ليس كلمة تُقال لتسكين موقف، ولا صيغة لغوية تُستدعى عند اشتداد اللوم، هو فعل أخلاقي عميق، لا يكتمل إلا حين يخرج من وعيٍ صادق بالخطأ، وإدراكٍ حقيقي لأثره، واستعدادٍ