في حادثة هزت الرأي العام مع بداية عام 2026، استيقظ أهالي منطقة المنيرة الغربية على خبر مفجع بطله شاب مكافح يعمل “طيار دليفري”. لم تكن نهايته بسبب حادث طريق أو
في مدينة عرفت دوماً بالهدوء والبحر والنسيم، استيقظت الإسكندرية على حادث مأساوي هزّ وجدان الناس جميعاً. مهندس في مقتبل العمر، متخصص في الكيمياء النووية، يُقتل على يد صديقه المقرب —