في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وتداخل فيه الحق بالباطل، أصبحت التوعية الدينية ضرورة لا رفاهية، وحاجة ملحّة لحماية القلوب والعقول، خاصةً مع الانفتاح الواسع على وسائل التواصل وما تحمله من