يشهد العالم اليوم انعطافاً تاريخياً غير مسبوق؛ حيث لم تعد “الرقمنة” مجرد أداة لتحسين الأداء أو تسريع المعاملات، بل أصبحت هي النسيج الأساسي الذي يغزل تفاصيل حياتنا اليومية، وهيكلية المؤسسات،
لم يكن الانتقال من العام الماضي إلى العام الحالي مجرد طي لصفحة في التقويم الزمني، بل كان عبوراً جسوراً نحو مرحلة توصف بأنها “عصر اللايقين”. فبينما كان العالم في العام