الحياة ليست طريقًا مفروشًا بالراحة دائمًا، بل هي رحلة مليئة بالمواقف والتجارب التي قد تحمل الفرح أحيانًا والحزن أحيانًا أخرى. ومن أعظم ما يواجه الإنسان في هذه الرحلة هو الابتلاء
تمر الأزمات على النفس البشرية كالأعاصير؛ لا تكتفي بهز الأركان، بل قد تعيد تشكيل خارطة حياتنا بالكامل. وعندما يتفاقم الابتلاء ليصبح “أزمة كبرى” أو فاجعة غير متوقعة، يقف الإنسان حائراً
لا عجب انه سنّة راسخة من سنن الله في خلقه، وقانون إلهي لا يستثني مؤمنًا ولا غافلًا، قويًّا ولا ضعيفًا. فالإنسان منذ أن خُلق، وهو يتقلب بين المنح والمنع، بين