المنصب لا يدوم لِأحد ، سيتغير الوضع لأي سبب وستترك منصبك ولا يبقى معك إلا موقف فقط يذكرك به الآخرون .. إما أن يدعون لك أو يدعون عليك
لذا إحرص دائماً أن يهابك الناس حباً واحتراماً
فالمناصب لا تصنع الرِجال بل الرِجال من تصنع المناصب
ولذلك فى ← ( صراع الأدب والسلطة ) ؛
كان ابن المقفَّع نموذجاً وإن عظمة ابن المقفَّع تكمن في وعيه المتقدم لدور الأديب الإصلاحي والتزامه بالقضايا الاجتماعية والأخلاقية واعتبار الإنسان قيمة كبرى، لا اعتبار لأي نشاط بشري يتجاوز حقوقه، أو يجافي مصالحه المشروعة، ولا صلاح للدنيا إلا بصلاح ظروف الحياة من حوله.
تتجلى خطورة هذا الدور الذي اضطلع به الفيلسوف الكبير إبن المقفَّع في ما يثيره في المجتمع العربي وبالتحديد في الميدان الثقافي من مسائل أدبية واجتماعية وسياسية ومنها الصلة بين الأدب والمجتمع ومكان الأديب من العمل السياسي وعلاقته بالسلطة الحاكمة ومدى التزامه بقضايا الناس الجوهرية
وما لا شك فيه أن الفيلسوف ابن المقفَّع كان واعـياً لدوره الريادي ذلك مدركاً بأنه صاحب رسالة يقتضي تبليغها ركوب مركب صعب ودفعه في محيط زاخر بالأخطار يتطلب الدخول فيه التحلي بأقصـى ما يمكن من الجرأة والشجاعة والتضحية والتجرد والوعي . وللحديث بقية .
وافر تقديري واحترامي
الدكتور #اسلام_قنديل


تعليق واحد على “رسائلي | من فلسفة الحياة يقول الفيلسوف { إبن المقفَّع } ؛بقلم د. اسلام قنديل”
موفقين على الدوام بوركتم