النَّفْسُ تَزْكُو إِنْ أَتَاهَا مُخْلِصٌ تَهَبُ السَّعَادَةَ وَالهُدَى وَتُوَفَّقُ إِنْ لَمْ تَكُنْ نَفْسُ الفَتَى مَرْحُومَةً غَدَتِ الضَّلَالَ بِظُلْمَةٍ تَتَشَقَّقُ هَذِي نُفُوسُ الصَّالِحِينَ كَنُورِهِمْ وَبِهَا المَحَبَّةُ فِي الحَيَاةِ تُحَلِّقُ يَحْيَوْنَ بِالحُبِّ
…………………… أحْذِرْ هَوَاهَا إِنْ ظَفِرْتَ بِحُسْنِهَا فَالسِّحْرُ يَسْكُنُ فِي التِمَاعِ عَيْنِهَا هِيَ وَحْدَةٌ تُبْنِي الطُّمُوحَ بِعَزْمِهَا وَيَفِيضُ نُورُ عِزِّهَا مِنْ سِحْرِهَا تَمْضِي بِقُوَّتِهَا كَأَنَّ دُرُوبَهَا نُسِجَتْ بِحُلْمٍ قَدْ سَعَى لِفَجْرِهَا
هَيَّا اسْتَمِعْ يَا مَنْ تَفَاخَرَ وَادَّعَى فَالْمَجْدُ يُكْتَسَبُ العُلَا لا يُرْسَمُ مَا كُلُّ مَنْ زَعَمَ الزِّعَامَةَ سَيِّدٌ إِنَّ الزِّعَامَةَ أَنْ تَعِيَ وَتَفْهَمُ مَهْلًا عَلَيَّ فَإِنَّنِي أُنثَى أَبَتْ أَنْ تَنْحَنِي لِمَنِ
إِنَّ مِن تَمامِ العَقلِ وَرَجاحَةِ الفِكرِ أَنْ يَتَأَنَّى الإِنسانُ قَبْلَ أَنْ يُصدِرَ حُكْمَهُ عَلَى غَيرِهِ، وَأَنْ يَزِنَ الأُمورَ بِميزانِ الإِنصافِ وَالعَدلِ، لا بِعاطِفَةٍ جامِحَةٍ أَوْ هَوًى مُتَسَرِّعٍ يَجُرُّهُ إِلى الظُّلمِ