رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
صلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخ
🔥الأحدث
صلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخصلة الرحم: الجسر الذي لا ينقطعالسند الحقيقي لحياتكمنعطف الحياةإصابة شخص إثر سقوطه من سيارة ربع نقل على طريق القاهرة – أسيوط الصحراوي الغربي بالفيومالقرية المنتجة تقترب من الانطلاق في المنيا وبني سويفيومٌ غيّر التاريخ

في عالم مليء بالأهداف والغايات، غالبًا ما نجد أنفسنا منغمسين في التفاصيل والوسائل، ننسى أن الهدف الأسمى هو ما يجب أن يكون واضحًا في المقام الأول. وضوح الغاية ليس مجرد

هناك علاقات تُرهق الروح، وهناك علاقات تُعيد إليها الحياة. الفرق بينهما ليس في كمية الحب فقط، بل في المناخ الذي يسود العلاقة: هل هو مناخ تفهُّم؟ احترام؟ احتواء؟ أم صراع

كبرنا حين صرنا نبحث عن الهدوء لا الضجيج كبرناوتسلّلت السنين من بين أيدينا دون أن نشعر لم نعد نطارد الأحلام كما كنا بل صرنا نطارد لحظة راحة ونبحث عن كرسي

في عالمٍ تتسارع فيه الوتيرة وتزداد فيه الضغوط اليومية، أصبحت الرعاية العاطفية حاجةً إنسانية لا تقل أهمية عن الرعاية الجسدية أو المادية. فالمشاعر، وإن كانت غير مرئية، إلا أن أثرها

تابعنا