كبرنا حين صرنا نبحث عن الهدوء لا الضجيج كبرناوتسلّلت السنين من بين أيدينا دون أن نشعر لم نعد نطارد الأحلام كما كنا بل صرنا نطارد لحظة راحة ونبحث عن كرسي
في عالمٍ تتسارع فيه الوتيرة وتزداد فيه الضغوط اليومية، أصبحت الرعاية العاطفية حاجةً إنسانية لا تقل أهمية عن الرعاية الجسدية أو المادية. فالمشاعر، وإن كانت غير مرئية، إلا أن أثرها
في انفراد خاص يترقبه جمهور الدراما العربية بشغف، تعود النجمة درة إلى الشاشة الصغيرة بظهور مميز وحصري بعد فترة غياب طويلة فرضتها ظروف إنتاجية معقدة وتعثرات متلاحقة، لتطل أخيرًا من
من أصعب ما يمكن أن يمر به الإنسان، أن يتحول الأخ من سندٍ إلى خصم، ومن أمانٍ إلى مصدر وجع. فالأخ ليس مجرد قريب، بل جزء من الحكاية، من الذاكرة،