في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتغير فيه ملامح الحياة بشكل غير مسبوق، يطرح سؤال نفسه بقوة: هل ما زال المجتمع يحتفظ بروحه التي عرفناها، أم أصبح مجرد تجمع لأفراد يعيش
لم تعد الحروب تُقرأ بظاهرها أو تُفسَّر بأحداثها المباشرة، بل باتت تُدار في عمقٍ خفيٍّ تتداخل فيه الاستراتيجيات الكبرى وتُرسم خرائطه بعيدًا عن أعين المتابعين. فما يجري اليوم ليس مجرد
مع بداية سنة جديدة، لا نرفع أعيننا للساعة فقط، بل نرفع قلوبنا إلى الله.فالزمن يمضي، لكن الروح هي التي تُسأل ماذا حملت؟ وماذا تركت؟ في الإيمان المسيحي، كل بداية هي