في مجتمعاتنا، لا يخلو محيطنا من نماذج بشرية تحمل في داخلها مشاعر سلبية تجاه الآخرين، تتجسد في الحقد والحسد وكراهية رؤية الغير في حالة استقرار أو نجاح. هؤلاء لا يكتفون
يأتي عيد الفطر كل عام حاملاً معه مشاعر الفرح والسكينة بعد شهر كامل من الصيام والعبادة في رمضان فهو العيد الذي ينتظره المسلمون بقلوب مملوءة بالأمل والامتنان بعد أن قضوا
إنك تكون شخص مؤثر و تسيب علامة عند الأخرين مش محتاج إمكانيات كتير أو شهره أو فلوس و لا حتى تكون شخص كامل من كل شيء بس لازم تكون صافي
في زمن اختلطت فيه النوايا، وتداخلت فيه الأدوار بين المصلح والمفسد، برزت فئة من الناس تتدخل في حياة الأزواج بدعوى الإصلاح، بينما تحمل في طياتها نيات خفية تسعى إلى التفريق