




آدم شاب في أواخر العشرينات، مستقر مهنيًا، متوازن نفسيًا، لم يكن يعاني من أي تاريخ مرضي نفسي. إلى أن تعرّض لحدث صادم مباشر في بيئة العمل، حادث مفاجئ شهد فيه
تُرى ماذا سيحدُث لو أنَّ الحال تعقَّدَ أكثر و لم يتغيَّر. ماذا سيحدثُ لو تخلَّى عنا الرفاق، و تعسَّرت بنا السُبُل، و تناءت عنا المَقاصد، و تهاوى ما بَنَينا مِن
قلبي مع الجميل الذي لم يكتشف نفسه.. مع المشهد البديع في أرضٍ لا يسكنها أحد، مع كل حدَثٍ عظيمٍ لم يحظَ بالتوثيق، مع كل معروفٍ خفِيّ، و كل فضلٍ نُسِبَ
نعيش اليوم طفرة تكنولوجية غير مسبوقة، حيث اقتحم الذكاء الاصطناعي أدق تفاصيل حياتنا اليومية، وبات شريكاً في اتخاذ القرار، ومصدراً للمعلومة، وأداة للابتكار. وفي خضم هذا التسارع التقني، يجد الشباب