




في زحمة الحياة اليومية، تظهر فئة من الناس يلفتون الأنظار دون أن يقصدوا: أولئك الذين لا يتوقفون عن الشكوى، أو الذين يعيشون أسرى اللوم المستمر. ورغم اختلاف الأسلوب بين الفريقين،
كثّفت وزارة العمل جهودها الرقابية في مختلف محافظات الجمهورية، تنفيذًا لتوجيهات الوزير محمد جبران، بمتابعة التزام المنشآت بأحكام قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025. وأعلنت اللجنة المركزية للتفتيش، بإشراف
التفكير في المستقبل امر ضروري لتحقيق الاهداف والطموحات،لكنه قد يتحول الى عبء ثقيل اذا تحول الى قلب مفرط وخوف من المجهول. الافراط في التفكير بالمستقبل يؤثر سلبا على الصحه النفسيه،حيث
تعيش الحاجة زينب، سيدة في الثامنة والستين من عمرها، مأساة حقيقية داخل بيت واحد يجمع أبناءها الثلاثة المتزوجين، بعدما تحوّلوا تدريجيًا إلى مصدر قسوة ومعاملة مهينة، وصلت إلى حد الاعتداء