



بقلم: د. تامر عبد القادر عمار في ظل هذه الاوقات التي تعصف فيها الرياح من كل اتجاه، وتشتعل فيه النيران في أطراف الخريطة العربية، تظل مصر، الدولة التي لا تغيب
لم أبرئني … لكنني صمت لم أتأقلم… بل اعتدت كما يعتاد الجفنُ سهادَ السأم كما يعتاد القلبُ بردَ العدم اعتدت الفراغ وكم… صارت ملامحه في روحي مثل طيفٍ لم يُهزم