في ليلة رمضانية مفعمة بالسكينة والروحانية تحولت مدينة سفاجا إلى لوحة إيمانية مضيئة بآيات الذكر الحكيم ، حيث شهدت مدينة سفاجا مساء اليوم احتفالية إيمانية مميزة لتكريم حفظة كتاب الله .
حيث نظمت رابطة أبناء الأشراف بمنطقة الأشغال العسكرية احتفالا كبيرا حضره عدد من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية إلى جانب حضور واسع من أهالي المدينة الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة المباركة التي تعكس مكانة القرآن الكريم في قلوب أبناء سفاجا
بدأت فعاليات الاحتفالية بقراءة الفاتحة والدعاء بالرحمة والمغفرة على روح المرحوم الحاج زكريا طه رحمه الله في لفتة وفاء وتقدير قبل أن تتواصل فقرات الحفل وسط أجواء روحانية عامرة بتلاوات القرآن الكريم التي أضفت على المكان حالة من السكينة والخشوع .
وخلال الاحتفالية تم تكريم 75 حافظا وحافظة من أبناء مدينة سفاجا بعد اجتيازهم مستويات مختلفة في حفظ القرآن الكريم وهو ما يعكس الجهد الكبير الذي بذله هؤلاء الأبناء وأسرهم ومعلموهم في سبيل حفظ كتاب الله وترسيخ قيمه في نفوس الأجيال الجديدة .
وشهد الحفل حضور الأستاذ أشرف إسماعيل سكرتير الوحدة المحلية لمدينة سفاجا نائبا عن اللواء أحمد أبو الحجاج دنقل رئيس المدينة كما حضر النائب جمال السليك عضو مجلس الشيوخ عن محافظة البحر الأحمر والنائب جبريل سعد عضو مجلس النواب .
إلى جانب الأستاذ كمال عبدالوهاب بكير مدير إدارة سفاجا التعليمية والأستاذ محمود خليفة مدير إدارة الشؤون الاجتماعية والشيخ محمد أبو القاسم مدير إدارة أوقاف سفاجا والشيخ أحمد مصطفى مدير الوعظ والإرشاد والشيخ محمد أبو القاسم مفتش المساجد إضافة إلى عدد كبير من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة وأهالي مدينة سفاجا
وجاء تنظيم المسابقة بجهود مجموعة من أبناء العمل الدعوي والمجتمعي في المدينة وهم الشيخ سالم خلف الله سالم والشيخ الدكتور عبدالناصر مغربي والشيخ أحمد حجاج عبد الفتاح والأستاذ محمد علي سعيد حيث حرصوا على إخراج هذه الاحتفالية بصورة مشرفة تعكس اهتمام المجتمع بتشجيع حفظة القرآن الكريم
وفي أجواء من الفخر والاعتزاز قام الحضور بتكريم الفائزين وتسليمهم شهادات التقدير والمكافآت المالية وذلك وفقا لمستويات الحفظ المختلفة التي شملت حفظ القرآن الكريم كاملا ونصف القرآن وعشرين جزءا وربع القرآن
وأكد الحضور أن مثل هذه المبادرات تسهم في غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء وتشجعهم على حفظ كتاب الله والسير على نهجه خاصة في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان
واختتمت الاحتفالية وسط أجواء من السعادة والفخر بين الأهالي الذين عبروا عن تقديرهم لكل من ساهم في تنظيم هذا الحدث المبارك مؤكدين أن مدينة سفاجا ستظل دائما منارة للقرآن الكريم وحاضنة لأبنائه من حفظة كتاب الله الذين يمثلون فخرا حقيقيا للمجتمع كله

