خلال لقائي على شاشة التلفزيون المصري عبر قناة القاهرة في برنامج “صباح القاهرة”، تناولت عددًا من المحاور الرئيسية التي تعكس حجم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن ما كنا نعتبره قبل سنوات مجرد رؤية مستقبلية، أصبح اليوم واقعًا نعيشه في مختلف مناحي الحياة.
وتحدثت عن أن التحول الرقمي لم يعد مجرد تطوير للخدمات أو استخدام للتكنولوجيا، بل أصبح أسلوبًا جديدًا في التفكير والإدارة والعمل، يسهم في تحسين جودة الخدمات، وتسريع الأداء، ودعم اتخاذ القرار، وتعزيز كفاءة المؤسسات في مختلف القطاعات.
كما أوضحت أن الذكاء الاصطناعي يمثل إحدى أهم ركائز الثورة الصناعية الجديدة، لما يمتلكه من قدرات هائلة في تحليل البيانات، ودعم الابتكار، وتطوير بيئات العمل، مع التأكيد على أن العنصر البشري سيظل صاحب القرار وصانع الإبداع، وأن التكنولوجيا مهما بلغت من تطور، فإنها تظل أداة لدعم الإنسان وليست بديلًا عنه.
وتناولت أيضًا أهمية إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات الرقمية اللازمة لمواكبة التطور المتسارع، إلى جانب ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وتعزيز الأمن السيبراني، وحماية البيانات، ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة التي أصبحت من أبرز التحديات في العصر الرقمي.
وأكدت خلال اللقاء أن الإعلام يقع على عاتقه دور وطني كبير في نشر الوعي الرقمي، وتقديم محتوى مهني موثوق يواكب التطورات العالمية، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على الاستفادة من التقنيات الحديثة.
رسالتي كانت واضحة… إن مستقبل الأمم لن يقاس فقط بما تمتلكه من موارد، بل بقدرتها على توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسان والتنمية، لأن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل أصبح واقعًا يرسم ملامح المستقبل، ومن لا يواكب هذا التحول اليوم، سيجد نفسه خارج معادلة الغد

