مأساة أسرية في بني سويف تنتهي بحكم الإعدام
في واقعة مأساوية هزّت مركز الفشن بمحافظة بني سويف تكشّفت تفاصيل جريمة قتل مروعة، بطلتها زوجة استعانت بطليقها لإنهاء حياة زوجها، في مشهد صادم شهد عليه طفل صغير.
تعود الأحداث إلى سيدة تُدعى إيمان 28 عامًا كانت قد انفصلت عن زوجها الأول محمد قبل أن تتزوج من معوض وتنجب منه طفلين. ورغم الزواج الجديد، استمرت في التواصل مع طليقها سرًا، لتتجدد العلاقة بينهما بعيدًا عن أعين الزوج.
مع مرور الوقت، تحولت العلاقة السرية إلى لقاءات، حتى أصبح الزوج معوض عائقًا أمام استمرارها، خاصة بعد أن بدأ يشك في تصرفات زوجته ويواجهها بها.
وفقًا ، اتفقت الزوجة مع طليقها على التخلص من الزوج. وفي ليلة الواقعة، تركت باب الشقة مفتوحًا، ليتسلل المتهم إلى الداخل، حيث كان الزوج نائمًا، ويقوم بالاعتداء عليه بسلاح أبيض، ما أدى إلى وفاته.
كشفت التحقيقات أن الزوج حاول الاستغاثة بابنه الصغير، الذي هرع لإنقاذه، إلا أن والدته منعته من التدخل، ليشهد الطفل لحظات وفاة والده دون أن يتمكن من مساعدته.
ساهمت شهادة الابن في كشف تفاصيل الجريمة، حيث أشار إلى وجود رسائل بين والدته والمتهم، تضمنت تخطيطًا مسبقًا، ما أكد أن الواقعة لم تكن وليدة لحظة، بل مدبرة.
عقب القبض على المتهمين واعترافهما، أصدرت محكمة الجنايات حكمها بالإعدام شنقًا للزوجة وطليقها، بعد ثبوت تورطهما في ارتكاب الجريمة.
تعكس هذه الواقعة خطورة الخيانة حين تتحول إلى طريق مظلم يقود إلى نهايات مأساوية، ويؤكد أن العدالة تظل حاضرة لمحاسبة كل من يتورط في إزهاق الأرواح.

