….. …. …….
كلما ضاق نفسي قرأت حرفك
وجدتك تتسلل بين ضلوعي
تنفستك ….
سرى النفس إلى نصفي الأيسر
وخرج الزفير على شكل تنهيدة
حطمت الضلوع
وكلما ارتجف قلبي عدت إلى ذكرياتي
اسنشقت عطر حبرك
حتى يهدأ الوتين
أبحث عنك في كل الوجوه
في رواق الذاكرة
كل الوجوه عابرة
إلا وجهك
استقر في التفاصيل
غفى بين النبضات
وكأنه وليد قلبي الوحيد
ولد وحيدا وبعده غدا عقيم
فهل هو صدفة ؟؟؟
أم إنه قدر من نوع فريد
أبدا لا يشبه قدر ٱخر
قدر يختلف عن الٱخرين
قدر منقوش على جدران القلب
وعلى الوتين ….؟
قدر الروح والحنين
يختلف عن جميعها
فكلها أقدار مكتوبة على
الجبين …….
الله يوزعها ومهما تنكرت لها
ستقرؤها …..
ماكتب على الجبين تقرؤه العين
فكيف إذا كان القدر
على جدار القلب منقوش
وفي ثنايا الوتين
…… …. ……
ٱسيا خليل

