في رحلة العمرة، لا يقتصر الجمال على قدسية المكان، بل يمتد ليشمل الأرواح التي جمعتها نية واحدة ودعاء واحد. لَمّة الصحاب في بيت الله الحرام لها إحساس خاص؛ قلوب جاءت من أماكن مختلفة، لكن الله جمعها على الطاعة والمحبة، فكانت الرحلة أخف على النفس وأقرب للقلب.
كنا معًا في الطواف والسعي، في الدعاء والذكر، نتشارك اللحظة والمشاعر، وكأن كل خطوة تقربنا أكثر من الله وتقرّب القلوب من بعضها. هي رحلة لا تُنسى، محفورة في الذاكرة، لأن الصحبة الصالحة في أماكن الطاعة نعمة عظيمة تستحق الشكر.
ولا يسعنا في ختام هذه الرحلة المباركة إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لشركة جرين لايت جروب على حسن التنظيم، والاهتمام، وبذل الجهد طوال الرحلة، مما كان له أكبر الأثر في راحتنا وسكينة قلوبنا.
كما نتقدم بجزيل الشكر للأستاذ عماد، والأستاذ أحمد، والشيخ أحمد، والأستاذ حسن، ونورا صابر، وحسين الديب، وأصدقائي: د. فدوه، أ. أميرة أحمد، أ. بسمة محمد، وأحمد عبد العزيز؛ جزاكم الله خير الجزاء، وكتب الله تعبكم وجهدكم في ميزان حسناتكم، وجعل ما قدمتموه لنا عونًا على الطاعة وسببًا للأجر.
اللهم تقبل منا ومنكم، وجمعنا دائمًا على الخير، ورزقنا العودة إلى بيته الحرام مرات عديدة في طاعته ورضاه

