مش بنروح للي مستني يراجع أخطائنا ويعملنا محاضرة توبيخ
إحنا غريزيًا بنجري على “الحنون”.
اللى بحنانه بيساع جروحك كلها وحاسس بيك حتى من غير ما تتكلم.
الإنسان المنهك مش محتاج “نصيحة”، هو محتاج “راحة”.
محتاج حد يسمع تنهيدته ويقول له: “أنا حاسس بيك”.
مش مهم يفهم تفاصيل وجعك، المهم انه حاسس بيك ومتفهم إنك موجوع.وده كفاية جدًا،
النصايح أوقات التعب بتكون زي حجر بيتحدّف على واحد تعبان أصلًا ومش قادر و لا مستحمل
فبتزود الحمل بدل ما تشيله
لكن الحنان مختلف…
الحنان زي مية باردة على قلب قايد نار
زي كرسي في نص طريق طويل ماصدقت لاقيته ترتاح عليه
الحنان دة قوة ناعمة، بتكسر أقسى موجة غضب
وتهدي أشد وجع.
الحنان بيذوّب جبال جليد متكوّمة جوا الروح من سنين.
الحنان ممكن مايمحيش الوجع بس بيخليك قادر تتحمله
و أكتر حاجة بتكشف معدن البشر حوالينا، هي اللحظة اللي بنقع فيها.
هتلاقي حد يقولك: “ما أنا قولتلك”،
وحد تاني يفتحلك حضنه ويقولك: “تعالى بس، ولايهمك”.
الأول بيحب يكون الصح في القصة،
التاني بيحب يكون جنبك في القصة… حتى لو مش فاهم تفاصيلها.
زى الطفل الصغير لما بيتخبط ويتعور،
مش بيجري ناحية اللي هيزعق له ويقوله “ليه عملت كده؟”،
الطفل بيجري ناحية اللي هيشيله ويطبطب عليه وياخده فى حضنه ويقول له “معلش”.
الإنسان الحنون .حنون فى كل حاجه
نظرة عينه، لمسة إيده، كلمة “معلش” منه احسن من ألف محاضرة نصح.
الطبطبة ملهاش بديل.
والقلب الحنين ملجأ
قلب يساعك وانت مُكسر،
قلب يديك أمان وانت تايه،
قلب يقولك “أنا معاك”
ولو لقيت في حياتك قلب بالشكل ده…
اتمسّك بيه، دي هدية نادرة من ربنا.
18_9_2025 S𝓪𝓶𝓪𝓻 𝓨𝓸𝓾𝓼𝓼𝓮𝓯 ツ

