في عالم الصحافة، حيث تتسارع الأحداث وتتداخل القصص، أجد في الكاميرا رفيقًا لا غنى عنه، وعينًا إضافية ترصد التفاصيل وتوثق اللحظات الحاسمة. إنها ليست مجرد أداة، بل هي جزء لا يتجزأ من هويتي ككاتب صحفي، ووسيلتي الأمثل لنقل الحقيقة بكل أمانة وموضوعية.
بالنسبة لي، الكاميرا تتجاوز كونها مجرد جهاز لالتقاط الصور؛ إنها نافذتي إلى العالم، وعدستي التي أرى من خلالها التفاصيل الدقيقة التي قد تغفل عنها العين المجردة. إنها تساعدني على فهم الأحداث بشكل أعمق، وتسجيل اللحظات المؤثرة التي قد تضيع في زحمة الأخبار.
بصفتي كاتبًا صحفيًا، أعتمد على الكاميرا في توثيق الأحداث المختلفة، سواء كانت اجتماعية، سياسية، أو ثقافية. إنها تساعدني على جمع الأدلة والبراهين التي تدعم مقالاتي وتقاريري، وتمنح القارئ صورة حية وواقعية لما يحدث على أرض الواقع.
الكاميرا هي ذاكرتي التي لا تخون، فهي تحتفظ بالصور واللحظات التي قد تتلاشى من الذاكرة مع مرور الوقت. إنها تساعدني على استرجاع التفاصيل الدقيقة للأحداث، والتأكد من أنني أنقل الحقيقة بأمانة وموضوعية.
في النهاية، الكاميرا ليست مجرد أداة في يدي، بل هي جزء من رؤيتي وقيمتي ككاتب صحفي. إنها عيني التي أرى بها العالم، وذاكرتي التي تحفظ لي اللحظات، ووسيلتي التي أنقل بها الحقيقة بكل أمانة وموضوعية.


تعليق واحد على “عيني التي لا تنام وذاكرتي التي لا تخون”
تحياتي واضاميم الورد لشخصك الراقي وقلمك المدرار