رغم ما تفرضه الظروف من أجواءٍ استثنائية، وما تمرُّ به دولة الكويت من مرحلة دقيقة تستدعي استحضار أعمق معاني التماسك الوطني، وأعلى درجات الوعي الجمعي واليقظة والمسؤولية، فقد أثبتت هذه
ما بين الطلب والقبول تنسج خيوط الحكايا….. هكذا صاغت الأقدار نظم اللقاءات..وبسطت الأحداث أكف الاتفاق كي تجمع وتطرح ،تقصي وتدني ،تؤنس وتوحش…حتى تعلق في رحم الدهر نطف البدايات…فإن قيض لها