يا طيفَ الحبّ، يا سرَّ الحنين
في عينيكِ يسكن الحلم الدفين
أهيمُ بينَ طيّاتِ الزمان
أنتِ أملي في عالمٍ مستبين
أرسمُ بكِ على الذاكرةِ سنين
وأنتِ نجمةٌ تضيءُ لي الطريقَ في الليل الحزين
أبحثُ عنكِ في مرآةِ الأمل
في كلِّ خطوةٍ، في كلِّ ركنٍ، في كلِّ زهرِ الجَمال
لكِ وحدكِ، من قلبي عيونٌ تشتاق
للحظةٍ تلتقي فيها الأجسادُ
وتحتَ نورِ القمرِ، يشعلُ الشوقُ
أنينَ الذكرى في ثنايا الوصال
قلبي موقنٌ بأنَّ هناكَ لقاء
فالشوقُ أصدقُ من نداءِ الرياح
أنتِ هناكَ، وأنتِ هنا، وفي كلِّ مكان
إني أحبكِ، رغم العواصف، رغم الغياب
فيا نسيمَ الغرام، هبِّ لي منكِ شوقًا
يُلملمُ أحلامي ويبعثُ الأمل
تحتَ الظلالِ، ينتظر القلبُ أن تشرقَ الشمس
ويطيرُ الزمانُ في أجنحةِ اللقاء
فهل يُعيدُ القلبُ نبضَ حبٍّ بعيد؟
أم أنَّ الأحلامَ ستظلُّ تبتسمُ تحتَ عباءةِ السكون؟
يا غرامي، هلا كنتِ أنتِ اللقاء!
ربا رباعي

