………..
حين يشرق الحزن في القلب
تختنق الدموع في العين
يصبح البوح لا صوت له
يتعثر داخل سرداب الاشتياق..
ظِلُّ الحزن يجثم على كل ما حولي
ِالحلم فارغ من الألوان
وسكون الريح لا يجلب إلا الضيق
حتى الضوء همد في شوارع الكآبة
ربما يبحث عن إضاءة تنبعث من أحداق الراحلين.
حين يشرق الحزن
تتهدل من أهداب الصمت تساؤلات حائرة
يتسلل الفرح إلى جوف الغرف المظلمة
لكنه ينكسر على عتبة المشاعر..
الشجو سهم مسموم
يخترق بحدة عيون الرثاء
يفجر ينابيع الدمع على سواقي الغياب
ربما الحزن شمس تسطع على زوايا الرغبات
المهجورة خلف الأضواء النائية
وتنفض الغبرة عن السعادة التي تغفو تحت رماد القصائد المطوية داخل كوة الماضي..
أيهذا الحزن المعفَّر باللوع
لا تعري مزامير أوجاعي في الليل الحزين
واغسل ذاكرة القلب من ثرثرات الهواجس..
تحت الظلال الحزنى
سيزهر فرحي يوما
وسأتلو صلاة الصبر على روابي اليتم
وتغزو جدائل الحبور فرات أحزاني..
بقلم. أسماء الشيباني

