أنا المظلوم..
والظالم يحاسبُني يعاقبني
يراني أُصارع الدنيا لأبقيه
فيُسلمني إلى الأحزان
أعيشُ بلعبة كبرى
يؤلفُها ويصنعُها بكلِ براعةِ الدنيا
تسمى لعبة الخذلان
فلا يرفق لكي أنجو
ولا يَرحل لكي أشُفى
ويترك كل حسن الظن يأكله لظى النيران
يلوحُ لي كما الزعماء براحتهِ لكي أرحل
وفور ذهابي يرجوني لكي ارجِع
يقرر أنني أخطأت.. لم أفهم إشارتهُ
إشارته تناشدُني لكي أبقى بجانبهِ
ويضحك لي وفي بسمته ريحانُ
وفي كفيه سكينُ
يجول بقلبي يثقبه ويهديه إلى الموتٕ
وثم يظل يرجوني أسامحه
تداعبُ كفَه شعري تصالحُني وتصلِحه
وما أن أصفو يذبحُني بسيف الحزن كالقربان
دمائي تلون الحصوات على البر
وموج البحر والشطئان
ولست ألوم على أحدٍ
انا وحدي ..
اقتالني
أصف بصفة ضدي
فحق له يعاقب قلبي المنقاد
يمزقه إلى أشلاء
فمن ذا يرتجي حبا من الشيطان

