تتزايد حالة الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية بعد تقارير تحدثت عن تصاعد التوتر داخل البيت الأبيض، على خلفية خلاف حاد نشب بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، وذلك في توقيت حساس يسبق مهمة دبلوماسية وُصفت بالمصيرية تتعلق بباكستان.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن الخلاف بين الطرفين لم يكن عابرًا بل جاء في ظل نقاشات مكثفة حول أولويات التحرك الأمريكي في الملفات الخارجية، خاصة في جنوب آسيا، حيث تتشابك المصالح الأمنية والسياسية والاقتصادية بشكل معقد.
وتشير مصادر سياسية إلى أن هذا التوتر يعكس تباينًا في وجهات النظر داخل الدائرة المقربة من الإدارة، حول طريقة إدارة الملف الباكستاني في هذه المرحلة، ومدى سرعة أو طبيعة التحرك الأمريكي المتوقع هناك، في ظل تحديات إقليمية متصاعدة.
كما أثار هذا الخلاف تساؤلات واسعة داخل الأوساط الإعلامية الأمريكية حول مدى الانسجام بين أقطاب الإدارة في التعامل مع الملفات الخارجية الحساسة، خاصة أن أي انقسام داخلي قد ينعكس على قوة الموقف الأمريكي في التفاوض والتحرك على الساحة الدولية.
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه تعليق رسمي واضح حول تفاصيل ما جرى داخل الاجتماع، تظل الأجواء مشحونة بالترقب، وسط انتظار ما ستكشفه الساعات القادمة بشأن طبيعة “المهمة المصيرية” وتداعياتها السياسية المحتملة

