في واقعة مثيرة كشفتها الأجهزة الأمنية، سقط قناع زوج حاول تضليل الجميع بادعاء اختفاء زوجته، قبل أن تكشف التحريات تورطه في إنهاء حياتها والتخلص من جثمانها في منطقة صحراوية بمدينة العبور.
بدأت القصة عندما توجه الزوج إلى قسم شرطة العبور، مُبلغًا باختفاء زوجته منذ ساعات، مدعيًا أنه آخر من رآها بالقرب من أحد المراكز الطبية بالعبور الجديدة، وبدت عليه علامات القلق والانهيار.
ولم يكتفِ بذلك، بل لجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ناشرًا صور زوجته ومناشدًا الجميع مساعدته في العثور عليها، ما أثار تعاطف عدد كبير من المواطنين الذين تداولوا منشوراته على نطاق واسع.
إلا أن تحريات رجال المباحث كشفت وجود تناقضات في أقواله، إلى جانب رصد تحركات مريبة له لا تتوافق مع روايته، ما أثار الشكوك حوله.
ومع تضييق الخناق عليه، انهارت روايته، واعترف بارتكاب الجريمة إثر خلافات زوجية، حيث أقدم على إنهاء حياة زوجته ثم نقل جثمانها إلى منطقة صحراوية، وقام بدفنها في محاولة لإخفاء معالم جريمته.
وعقب تحديد مكان الجثمان، تم استخراجه، لتتكشف الحقيقة كاملة، ويتم ضبط المتهم.
وقررت النيابة العامة حبس الزوج 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع التصريح بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.
وتبقى هذه الواقعة رسالة واضحة بأن محاولات الخداع لا تصمد طويلًا أمام جهود العدالة، وأن الحقيقة دائمًا تجد طريقها للظهور.

