بصْمة في ديار السّبْر
الذّنْبُ هاويةٌ قدْ خاب صاحبهَا
والكبْرُ في النّفْس كالفيْروس في الكبدِ
ما مسَّ أفْئدةً إلّا وحطّمهَا
وأضْرم النّارَ في الأحْياءِ والبلدِ
ولا سقى ورْدةً فاحتْ أرائجُهَا
إلّا ابْتلاهَا بريحِ الغمِّ والنَّكَدِ
فكلُّ ثانيةٍ في الخيْرِ منْفَعةٌ
وكلُّ حلْمٍ منَ الأحْلامِ كالزّبدِ
للّهِ في الخلْقِ آياتٌ نعايشهَا
تُبْدي الحياةَ لذي فكْرٍ وذِي خلَدِ
يا صاحب العقْلِ أَبْحِرْ في مكامنها
ففي سناهَا صفاءُ الرّوحِ والجسدِ
وانْظرْ إلى الأرْض كيف اللّه سخّرهَا
وانْظرْ إلى السَّمْكِ مرْفوعٌ بلا عمدِ
ضعْ بصْمةً في ديار السّبْرِ صادقةً
تجْني جناها غداة النّشْرِ يا ولدي
فالعمْرُ مرْحلةٌ تقفو مراحلهَا
والنّفْسُ رَاحَتهَا في الزّادِ والعُدَدِ
البلد : الجزائر


تعليق واحد على “بصْمة في ديار السّبْر”
دام بهاء الحرف الثرى يضئ ظلمة السطور وهجا أينما خط واستهل