رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
إنجاز جديد للفيوم.. طالب بمدرسة هوارة المقطع الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنيةتحول الروح من ظلال الفوبيا إلى أحضان المودةأهالي سنهور القبلية يسيطرون على كوبرا ضخمة بعد ظهورها بجوار الطريق العاممفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلاممصر تودع المونديال مرفوعة الرأس.. أداء بطولي أمام الأرجنتين وجدل تحكيمي يشعل المواجهةالمصريون قادمونإنجاز جديد للفيوم.. طالب بمدرسة هوارة المقطع الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنيةتحول الروح من ظلال الفوبيا إلى أحضان المودةأهالي سنهور القبلية يسيطرون على كوبرا ضخمة بعد ظهورها بجوار الطريق العاممفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلاممصر تودع المونديال مرفوعة الرأس.. أداء بطولي أمام الأرجنتين وجدل تحكيمي يشعل المواجهةالمصريون قادمونإنجاز جديد للفيوم.. طالب بمدرسة هوارة المقطع الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنيةتحول الروح من ظلال الفوبيا إلى أحضان المودةأهالي سنهور القبلية يسيطرون على كوبرا ضخمة بعد ظهورها بجوار الطريق العاممفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلاممصر تودع المونديال مرفوعة الرأس.. أداء بطولي أمام الأرجنتين وجدل تحكيمي يشعل المواجهةالمصريون قادمونإنجاز جديد للفيوم.. طالب بمدرسة هوارة المقطع الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنيةتحول الروح من ظلال الفوبيا إلى أحضان المودةأهالي سنهور القبلية يسيطرون على كوبرا ضخمة بعد ظهورها بجوار الطريق العاممفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلاممصر تودع المونديال مرفوعة الرأس.. أداء بطولي أمام الأرجنتين وجدل تحكيمي يشعل المواجهةالمصريون قادمون
🔥الأحدث
إنجاز جديد للفيوم.. طالب بمدرسة هوارة المقطع الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنيةتحول الروح من ظلال الفوبيا إلى أحضان المودةأهالي سنهور القبلية يسيطرون على كوبرا ضخمة بعد ظهورها بجوار الطريق العاممفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلاممصر تودع المونديال مرفوعة الرأس.. أداء بطولي أمام الأرجنتين وجدل تحكيمي يشعل المواجهةالمصريون قادمونإنجاز جديد للفيوم.. طالب بمدرسة هوارة المقطع الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنيةتحول الروح من ظلال الفوبيا إلى أحضان المودةأهالي سنهور القبلية يسيطرون على كوبرا ضخمة بعد ظهورها بجوار الطريق العاممفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلاممصر تودع المونديال مرفوعة الرأس.. أداء بطولي أمام الأرجنتين وجدل تحكيمي يشعل المواجهةالمصريون قادمونإنجاز جديد للفيوم.. طالب بمدرسة هوارة المقطع الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنيةتحول الروح من ظلال الفوبيا إلى أحضان المودةأهالي سنهور القبلية يسيطرون على كوبرا ضخمة بعد ظهورها بجوار الطريق العاممفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلاممصر تودع المونديال مرفوعة الرأس.. أداء بطولي أمام الأرجنتين وجدل تحكيمي يشعل المواجهةالمصريون قادمونإنجاز جديد للفيوم.. طالب بمدرسة هوارة المقطع الأول على الجمهورية في الدبلومات الفنيةتحول الروح من ظلال الفوبيا إلى أحضان المودةأهالي سنهور القبلية يسيطرون على كوبرا ضخمة بعد ظهورها بجوار الطريق العاممفتي الجمهورية يؤكد عمق العلاقات المصرية الأوزبكية ويدعو إلى تعزيز التعاون في نشر ثقافة السلاممصر تودع المونديال مرفوعة الرأس.. أداء بطولي أمام الأرجنتين وجدل تحكيمي يشعل المواجهةالمصريون قادمون
مقالات

انكسار

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر
الندم شعورٌ إنسانيٌّ معقّد، لا يزور القلب إلا بعد أن يفوت أوان التراجع، وبعد أن يُغلَق الباب الذي كنا نظنّه مفتوحًا دائمًا. هو ذلك الثقل الخفي الذي يستقر في الصدر، لا يُرى، لكن أثره أعمق من أي جرح ظاهر. وحين يكون الخطأ كبيرًا، وتبدو محاولة إصلاحه شبه مستحيلة، يتحول الندم من إحساس عابر إلى حالة وجودية تُعيد تشكيل نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى الحياة من حوله.
الخطأ الجسيم لا يُقاس بحجمه الخارجي وحده، بل بما يخلّفه في الداخل. قد يكون كلمة قيلت في لحظة غضب، أو قرارًا اتُّخذ في ساعة طيش، أو تقصيرًا ظنّ صاحبه أن الزمن كفيل بتجاوزه. لكن الزمن، على عكس ما نتصور، لا يُصلح كل شيء، بل أحيانًا يفضح عمق الخسارة. وحين يدرك الإنسان أن ما ضاع لا يمكن استعادته، وأن ما انكسر لا يعود كما كان، يبدأ الندم في فرض حضوره القاسي.
الندم ليس مجرد حزن على الماضي، بل صراع دائم بين ما كان يجب أن يكون، وما كان بالفعل. هو حوار داخلي لا ينتهي، تُستعاد فيه التفاصيل الصغيرة، وتُراجع اللحظات واحدةً تلو الأخرى، بحثًا عن فرصة ضائعة أو قرار بديل لم يُتخذ. وفي هذا الصراع، يشعر الإنسان بالعجز، لأن الوعي المتأخر لا يملك قوة التغيير، بل يكتفي بإضاءة الخطأ بعد فوات الأوان.
الأصعب في الندم العميق أنه يضع الإنسان في مواجهة مباشرة مع ذاته. لا مجال هنا لإلقاء اللوم على الظروف أو الآخرين. فحين تهدأ الأصوات الخارجية، يبقى صوت الضمير أعلى من كل شيء. هذا الصوت قد يكون مؤلمًا، لكنه صادق، لأنه يكشف الحقيقة دون تزييف: أن بعض الأخطاء لا تُمحى، وأن بعض الندوب تبقى شاهدة مهما حاولنا نسيانها.
ومع ذلك، فإن الندم، على قسوته، ليس دائمًا نهاية الطريق. فالفارق الجوهري بين الندم المدمّر والندم البنّاء يكمن في طريقة التعامل معه. هناك من يستسلم له، فيتحول إلى سجين للماضي، يعيش على جلد الذات، ويغرق في شعور دائم بالذنب والعجز. وهناك من يتعامل معه كدرس قاسٍ، لكنه صادق، يعيد من خلاله بناء وعيه، ويصحّح مساره الإنساني، حتى وإن تعذر إصلاح الخطأ ذاته.
صعوبة الندم تكمن في أنه لا يمنح صاحبه عزاءً سريعًا. لا كلمات تُخففه، ولا نصائح تُلغيه. هو تجربة شخصية خالصة، تختلف من إنسان لآخر، بحسب عمق الخطأ، وبحسب القيم التي يؤمن بها. لكن ما يجمع كل تجارب الندم هو أنه يُعلّم الإنسان التواضع أمام نفسه، ويكسر وهم العصمة، ويؤكد أن الحكمة كثيرًا ما تولد من رحم الألم.
إن الاعتراف بالخطأ، حتى وإن تعذّر إصلاحه، يظل خطوة أخلاقية مهمة. فالهروب من الندم لا يُنهيه، وإنكار الخطأ لا يمحوه. وحدها الشجاعة الداخلية، شجاعة المواجهة والاعتراف والتعلّم، قادرة على تحويل الندم من عبء خانق إلى بوصلة أخلاقية تُرشد الإنسان فيما تبقّى من عمره.
في النهاية، يظل الندم أحد أثقل المشاعر الإنسانية، لأنه يربطنا بما لا يمكن تغييره. لكنه في الوقت ذاته يذكّرنا بقيمة الوعي المبكر، وبأهمية التفكير قبل الفعل، وبأن بعض القرارات لا تمنحنا فرصة ثانية. وبين الألم والنضج، يقف الندم شاهدًا صامتًا على أن الإنسان، مهما أخطأ، يظل قادرًا على أن يتعلّم، وأن يكون أفضل، ولو بعد فوات الأوان .

تابعنا

طباعة الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *