وجّه الإعلامي عمرو أديب تحية للنيابة العامة على بيانها الأخير بشأن واقعة مدرسة «سيدز» الدولية، مطالبًا بمواصلة التحقيق مع جميع المسئولين داخل المدرسة لكشف حقيقة ما جرى بالتفصيل. وأكد خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة MBC مصر أن القبض على مدير المدرسة أصبح ضرورة، مستغربًا إعادة تعيين أحد العاملين المتهمين بالتحرش قبل عام ونصف داخل المؤسسة التعليمية مرة أخرى.
وانتقد أديب بشدة قرارات إدارة المدرسة، قائلًا إن السماح بعودة شخص متهم بسلوك مشين يُعد استهانة بأرواح الأطفال وسلامتهم، متسائلًا عن كيفية التصرف غير المسؤول الذي أدى لوقائع هتك عرض داخل مكان يفترض أن يكون آمنًا.
وأشار إلى شهادات بعض أولياء الأمور الذين نقلوا أبناءهم سابقًا بسبب مشكلات مماثلة، داعيًا كل من تعرض أبناؤهم لأي اعتداء إلى التحدث علنًا وتحرير بلاغات رسمية لضمان حصول الأطفال على حقوقهم بالقانون. وأضاف أن ما تعرض له الأطفال يمثل «رعبًا نفسيًا» له تبعات قاسية، مؤكدًا أن المجتمع بحاجة إلى مواجهة هذه الظواهر بقوة وليس بالتجاهل أو اعتبارها «موضة مؤقتة».
وفي ختام حديثه، شدد أديب على ضرورة تشديد العقوبات ورفع الوعي المجتمعي، قائلًا إن ما حدث رسالة واضحة بوجوب التحرك وعدم الصمت احترامًا لأرواح الأطفال ومستقبلهم.
ومن جانبها، أوضحت النيابة العامة أنها تلقت بلاغًا في 20 نوفمبر الجاري يفيد تعرض خمسة أطفال من مرحلة رياض الأطفال لوقائع خطف مقترن بهتك عرض داخل المدرسة على يد أربعة عاملين بها. وذكرت النيابة أنها بدأت التحقيقات في القضية رقم 5122 لسنة 2025 إداري ثان السلام، واستهلت إجراءاتها بالاستماع لأقوال الأطفال وذويهم في بيئة تراعي السرية القانونية الكاملة.
وأشارت التحقيقات إلى أن أقوال المجني عليهم بشأن تعرضهم للاستدراج إلى أماكن بعيدة عن كاميرات المراقبة والإشراف، ثم الاعتداء عليهم وتهديدهم بإيذائهم باستخدام سكين، ما بث الذعر في نفوسهم ومنعهم من إبلاغ أسرهم فورًا.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة لضبط الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الجريمة البشعة.

