تُعد المدرسة المكان الذي يتعلم فيه الطلاب قيم العدالة والاحترام قبل العلوم والمعارف ويُفترض أن يكون مدير المدرسة قائدًا تربويًا يحتضن جميع الطلاب دون تمييز، ويستمع إلى شكواهم ويعاملهم بالعدل
تُعد المدرسة المؤسسة التربوية الأولى بعد الأسرة، ويقع على عاتق مديرها مسؤولية غرس قيم الاحترام والانضباط داخل المجتمع المدرسي. فالتلاميذ لا يتعلمون من المناهج فقط، بل يكتسبون السلوك أيضًا من
المدرسة بين الماضي والحاضر شهدت العقود الأخيرة تحولاً دراماتيكياً في مفهوم المؤسسة التعليمية، فبعد أن كانت المدرسة تمثل حارة الأمان، و”الأم الثانية” التي تولد من رحمها نخب الوطن وقادته من
لم تعد قاعة الدرس كما كانت يوما ذلك الحصن الهادئ الذي تصاغ داخله العقول وتهذب فيه السلوكيات بل تحولت في كثير من الأحيان إلى ساحة اختبار قاسية لهيبة المعلم وقدرته