في رحلة الإنسان مع الحياة، يظل العقل أحد أعظم النعم التي وهبها الله له؛ فهو أداة التمييز بين الحق والباطل، والصواب والخطأ. لكن المأساة تبدأ حين يفقد العقل وظيفته الأساسية،
ليس كل من يضحك بخير، وليس كل ناجح متّزنًا من الداخل. هناك نوع من الاكتئاب لا يبدو حزينًا، لا يبكي أمام الناس، لا ينعزل بالضرورة… بل قد يكون صاحبه الأكثر
الاحلام هي طاقة كامنة تُحرّك الإنسان نحو ما لم يبلغه ، و في جوهرها إعلان داخلي عن رفض الإنسان أن يظل أسير ما هو قائم، ورغبته العميقة في أن يصنع
الندم شعورٌ إنسانيٌّ معقّد، لا يزور القلب إلا بعد أن يفوت أوان التراجع، وبعد أن يُغلَق الباب الذي كنا نظنّه مفتوحًا دائمًا. هو ذلك الثقل الخفي الذي يستقر في الصدر،