رئيس مجلس الادارة د. عبدالهادي الكناني
رئيس التحرير
ا/ مصطفى فتحي
🔥الأحدث
وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةشَمْسُ الطَّفِّ: حِينَمَا هَزَمَ الدَّمُ السَّيْفَ!الطلاق لا يحكي القصة كاملةمناقشة مبهرة لرسالة الماجستير للباحثة شروق أشرف العربي تحدث تحولاً رقمياً في تدريس العلومبعد إصابة بالغة في الرأس.. جراحة ناجحة تنقذ حياة طفل بمستشفى الفيوم العاموزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةشَمْسُ الطَّفِّ: حِينَمَا هَزَمَ الدَّمُ السَّيْفَ!الطلاق لا يحكي القصة كاملةمناقشة مبهرة لرسالة الماجستير للباحثة شروق أشرف العربي تحدث تحولاً رقمياً في تدريس العلومبعد إصابة بالغة في الرأس.. جراحة ناجحة تنقذ حياة طفل بمستشفى الفيوم العاموزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةشَمْسُ الطَّفِّ: حِينَمَا هَزَمَ الدَّمُ السَّيْفَ!الطلاق لا يحكي القصة كاملةمناقشة مبهرة لرسالة الماجستير للباحثة شروق أشرف العربي تحدث تحولاً رقمياً في تدريس العلومبعد إصابة بالغة في الرأس.. جراحة ناجحة تنقذ حياة طفل بمستشفى الفيوم العاموزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةشَمْسُ الطَّفِّ: حِينَمَا هَزَمَ الدَّمُ السَّيْفَ!الطلاق لا يحكي القصة كاملةمناقشة مبهرة لرسالة الماجستير للباحثة شروق أشرف العربي تحدث تحولاً رقمياً في تدريس العلومبعد إصابة بالغة في الرأس.. جراحة ناجحة تنقذ حياة طفل بمستشفى الفيوم العام
🔥الأحدث
وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةشَمْسُ الطَّفِّ: حِينَمَا هَزَمَ الدَّمُ السَّيْفَ!الطلاق لا يحكي القصة كاملةمناقشة مبهرة لرسالة الماجستير للباحثة شروق أشرف العربي تحدث تحولاً رقمياً في تدريس العلومبعد إصابة بالغة في الرأس.. جراحة ناجحة تنقذ حياة طفل بمستشفى الفيوم العاموزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةشَمْسُ الطَّفِّ: حِينَمَا هَزَمَ الدَّمُ السَّيْفَ!الطلاق لا يحكي القصة كاملةمناقشة مبهرة لرسالة الماجستير للباحثة شروق أشرف العربي تحدث تحولاً رقمياً في تدريس العلومبعد إصابة بالغة في الرأس.. جراحة ناجحة تنقذ حياة طفل بمستشفى الفيوم العاموزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةشَمْسُ الطَّفِّ: حِينَمَا هَزَمَ الدَّمُ السَّيْفَ!الطلاق لا يحكي القصة كاملةمناقشة مبهرة لرسالة الماجستير للباحثة شروق أشرف العربي تحدث تحولاً رقمياً في تدريس العلومبعد إصابة بالغة في الرأس.. جراحة ناجحة تنقذ حياة طفل بمستشفى الفيوم العاموزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الاتحاد الإيطالي لمنظمي الرحلات ASTOI تعزيز التعاون المشتركبعد سنوات من الصمت فتاتان تتهمان والدهما في قضية تهز كرداسةشَمْسُ الطَّفِّ: حِينَمَا هَزَمَ الدَّمُ السَّيْفَ!الطلاق لا يحكي القصة كاملةمناقشة مبهرة لرسالة الماجستير للباحثة شروق أشرف العربي تحدث تحولاً رقمياً في تدريس العلومبعد إصابة بالغة في الرأس.. جراحة ناجحة تنقذ حياة طفل بمستشفى الفيوم العام
قصة وشعر

اليوم الذي أغمض فيه القلب عينيه إلى الأبد

مشاركة فيسبوك
مشاركة واتساب
مشاركة تويتر

لم يكن ذلك اليوم يوما عاديا
لم تكن شمسه كسائر الشموس ولا ليله يشبه الليالي التي سبقت
كان يوما متعبا ثقيلا محملا بظل لا يشبه أي ظل عرفته الروح من قبل
اليوم الذي قرر فيه القلب أن يطفئ مصابيحه أن يطوي أيامه أن يمد جسده المنهك على سرير الصمت ويغلق عينيه إلى الأبد
في ذلك اليوم لم يكن هناك صوت سوى دقات تتلاش كأنها وداع طويل ينسحب من أعماق الجسد
كان كل شيء ساكنا لكن في السكون ضجيجا لا يحتمل ضجيج حكايات انتهت وخيبات تراكمت ودموع لم تجد طريقها إلى الخدود إلا بعد أن صار البكاء بلا فائدة
لم يمت القلب فجأة بل مات ببطء يشبه موت الأشجار في موسم جاف
كان يخسر ورقة كل يوم وقطرة حياة كل ساعة وكلمة أمل كل دقيقة حتى صار كجذع يابس لا يقدر على حمل نفسه
كان الناس حوله يرونه حيا مبتسما أحيانا صامتا غالبا لكنه كان من الداخل يتآكل كما تتآكل الأحجار تحت المطر
لم يشعر أحد بالشقوق التي كانت تتسع فيه ولا بالظلام الذي كان يغمره شيئا فشيئا
فالقلب لا يعلن موته في الميادين ولا يرفع راية بيضاء ولا يطلب النجدة
يموت وحده في صمت مفجع كأنه يخجل من لحظة النهاية
في الليالي الأخيرة قبل أن يغمض عينيه كان القلب يراجع حساباته
يسأل نفسه
هل أخطأت حين أحببت
هل بالغت حين منحت
هل كان يجب أن أنظر خلفي قبل أن أمد يدي
هل كان يجب أن أتعلم القسوة قبل أن أتعلم الرحمة
كانت الأسئلة تنهال عليه كالحجارة ولم يجد لها جوابا لا لأن الجواب غير موجود بل لأن الجواب كان أقسى من أن يقال
الخطأ لم يكن في الحب
ولا في العطاء
ولا في الطيبة
الخطأ الوحيد كان في الثقة بمن لا يملكون قلبا أصلا
وحين بدأت اللحظة الأخيرة تقترب لم يثر القلب لم يقاوم لم يعترض
جلس في ركنه الداخلي يحاول أن يجمع بقاياه وكأنه يريد أن يغادر بطريقة لائقة بلا ضجيج بلا صراخ بلا إعلان
كأن الموت بالنسبة له راحة كأن الإغماض يحمل معنى النجاة لا النهاية
مد جسده داخل الصدر وأسند رأسه على كتف الروح وقال لها بصوت لا يسمع
تعبي كثير وحملي كبير ولم أعد صالحا للنبض
سأرحل قليلا
سأنام طويلا
وحين يحين الوقت ربما أعود وربما لا
دفنت الروح قلبها كما تدفن الأشياء العزيزة التي تتحطم بين اليدين
لم يكن الدفن من تراب بل من حزن كثيف يهبط كالسقف فوق الضلوع
كانت الروح ترتجف لا لأنها تخاف من الغياب بل لأنها تعرف أن ما مات لم يكن مجرد قطعة لحم بل كان مصدر الضوء نبع الحنان ومرآة الأشياء الجميلة التي كانت تجعل العالم محتملا
دفنت الروح قلبها وهي تبكي بصمت لأن الوجع الذي يسكنها لم يعد يقبل البكاء بصوت
وكم هو قاس أن يدفن الإنسان قلبه وهو حي
وكم هو موجع أن يستيقظ ويجد نفسه بلا شيء يربطه بالحياة سوى عادة البقاء
الأيام التي تلت الدفن لم تكن أياما بل فراغا متحركا
كانت خطوات الجسد ثقيلة كأن الأرض أصبحت لزجة لا تقبل السير فوقها
كانت الأنفاس مكتومة كأن الهواء صار ضيقا لا يرحم
وكان الليل طويلا طويلا بما يكفي ليحكي كل جراحه مرة أخرى حتى تلك التي كانت منسية
كل شيء كان باهتا
الألوان فقدت حضورها الكلمات فقدت معناها الوجوه فقدت دفئها وحتى الأماكن التي كانت تبعث الطمأنينة صارت مرآة للغياب
لم يكن هناك شيء يعوض الموت الداخلي
فالقلب حين يغيب يترك خلفه خرابا لا يرمم بسهولة
لكن ورغم هذا الخراب الذي يملأ الصدر
ورغم أن القلب أغلق عينيه إلى الأبد في ذلك اليوم
هناك شيء صغير بقي حيا لم يمت لم يختف لم يدفن
كان نقطة ضوء ضعيفة متعثرة لكنها موجودة
نقطة وسط العتمة لا يستطيع أحد تفسيرها لكنها كانت تشعر الروح أن النهاية ليست كاملة وأن الموت مهما كان موجعا لا يستطيع أن يبتلع كل شيء
ومع مرور الوقت ومع قسوة الأيام ربما تكبر تلك النقطة
ربما تتحول إلى خيط نور
ربما تمتد لتلمس ما تبقى من الذكريات فتعيد صياغتها وتعيد تنظيف الوجع من شوائبه
وربما في يوم بعيد تطرق الحياة باب الصدر مرة أخرى فتجد أن مكان القلب الذي مات صار أرضا مستعدة لاستقبال بذرة جديدة
القلب الذي مات لم يمت عبثا
مات لأنه تعب لأنه أرهقته الخيبات لأنه لم يجد يدا ترفعه حين سقط ولم يجد روحا ترى ألمه دون أن تدير ظهرها
وموته ليس ضعفا بل إعلان صامت بأن الاحتمال انتهى وأن الرحلة القديمة وصلت إلى نهاية طريقها
لكن الحياة كعادتها لا تستسلم
تعرف كيف تبعث نبضا جديدا في وقت لا نتوقعه وبطريقة لا نفهمها
تعرف كيف تمنح الإنسان قلبا آخر لا يشبه القلب الذي مات لكنه قادر بطريقة ما على أن يعيش

تابعنا

طباعة الخبر
لا يفوتك أيضا
حروف غريبة
حروف غريبة الإثنين، 1 ديسمبر 2025 08:08 م
غدا نعود أغراب
غدا نعود أغراب الأحد، 28 ديسمبر 2025 05:57 م
ملاك بلا عيوب
ملاك بلا عيوب الأحد، 30 مارس 2025 05:10 م
ضمني
ضمني الأحد، 23 فبراير 2025 04:46 م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *