كيف يتم إعادة جذب الطلاب إلى المدارس مرة أخرى لتعود المدرسة كسابق عهدها مؤسسة تربوية إجتماعية تعليمية تمارس فيها الأنشطة التي يكتسب الطالب من خلالها المعارف والمهارات والخبرات التي تؤهله للاندماج مع المجتمع
مما لاشك فيه أن التعليم فضية أمن قومى لما يمثله من أهمية كبيرة فى ترسيخ قيم المواطنة وتعديل السلوك وغرس الولاء والانتماء كانت المدرسة منذ زمن ليس ببعيد هى المؤسسة التربوية والتعليمية التى تتحمل مسؤولية التربية و التعلم ويقع عليها مسؤولية إعداد جيل لديه مقومات الحياة والتعايش مع أفراد المجتمع بمهارات متنوعة أبرزها القيم والسلوك ثم التعليم والتعلم أما الآن فنرى تغيرات جذرية فى المنظومة التعليمية جعلت المدرسة غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها
لذا ينبغى أن يبادر المختصين والمتخصصين لاتخاذ بعض الإجراءات التى تعيد إلى المدارس وقارها وهيبتها وتكون هى المؤسسة الأولى وليست السناتر …وهناك بعض المقترحات منها
أولا. لحل أزمة العجز في المعلمين فى المدارس تكليف كافة خريجي كليات التربية بعام امتياز مثل خريجي المجموعة الطبية للعمل بالمدارس كل عام وهم مايقرب من 30000 خريج سنوياً سيساعد على تدريبهم وتنمية مهاراتهم وسد العجز كل عام بدماء جديدة
ثانياً. تفعيل منظومة الغياب وبخاصة فى المدارس الثانوية ولايسمح للطالب المتجاوز للنسبة المقررة بحضور الامتحانات إلا عن طريق المنازل
ثالثاً.. الإسراع بعمل ترخيص لمزاولة المهنة للمعلمين وذلك لأن التدريس أصبحت المهنة الوحيدة التي يقوم بها كل فئات المجتمع من مهندسين وأطباء وطلاب يسارعون للعمل والإعلان عن أنفسهم فى مختلف المواد الدراسية كل دول العالم تعطي ترخيص لمزاولة مهنة التعليم بضوابط ومعايير تضمن من خلالها إحترام المهنة والحفاظ على مستويات متميزة من المعلمين وبالتالي المخرجات التعليمية
رابعاً.. بلغت ميزانية التعليم في العام 2023/ 2024
160 مليار و341 مليون
ميزانية التعليم قبل الجامعي ينبغي إعادة النظر في ترتيب الأولويات وبخاصة الكتب المدرسية التي لايهتم الطالب بها ويسعى لاقتناء الكتب الخارجية
خامساً.. وضع حزمة من الحوافز المادية والمعنوية للمعلمين لتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد والتميز ثم تفعيل المحاسبية لهم بعد ذلك …
سادساً… مراعاة الدقة فى اختيار القيادات التعليمية لما لها من تأثير كبير فى استقرار وانتظام العملية التعليمية من متابعة وابتكار فى تذليل العقبات وحل المشكلات والتواصل مع المجتمع الخارجي للمدرسة فكثير مايسارع ولى الأمر إلى أن يلتحق أبناءه بمدارس لها سمعة طيبة فى قيادتها وانضباطها وكفاءة معلميها …..
سابعاً ..ضرورة البحث عن نظام تقيم متوازن لامتحانات الطلاب وبخاصة الشهادة الثانوية وعدم الاعتماد على نظام الاختيار من متعدد mcq الذى لا يعبر عن المستوى الحقيقى للطلاب ومدى قدرتهم الحقيقية على الفهم والتحليل
حفظ الله مصرنا الحبيبة من كل سوء


تعليق واحد على “المدارس خالية والسناتر عامرة”
احسنت النشر د محمد موضوع يستحق كل الاحترام والتقدير